حيدر حب الله

296

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

1 - حكيم بن داود بن حكيم ، أحد مشايخ جعفر بن قولويه ، وقد وثّق مشايخه إجمالًا في أوّل كتابه ، فقال : لا يذكر في كتابه إلّا ما وقع له من جهة الثقات ، وروى عنه في كامل الزيارات في الباب الثاني ، الحديث 11 والباب 54 الحديث الثالث . مضافاً إلى الباب 71 ، الحديث 9 . 2 - محمد بن موسى بن عيسى الهمداني ، ذكره النجاشي بقوله : محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني السمان ، يروي عنه محمد بن يحيى العطار القمّي على ما في طريق النجاشي إلى كتابه ، حيث قال : أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه بكتبه . كما يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، الذي هو شيخ مشايخ الكليني ، وقد ورد في أسناد نوادر الحكمة للأشعري ، غير أنّ الغضائري ضعّفه ، ومع ذلك قال : ضعيف ، يروي عن الضعفاء ويجوز أن يخرج شاهداً . وضعّفه ابن الوليد أُستاذ الصدوق . غير أنّ تضعيف هؤلاء يرجع إلى الاختلاف في مقامات الأئمّة ، فإنّ للقمّيين وعلى رأسهم محمّد بن الوليد عقائد خاصة في حقّ أهل البيت عليهم السَّلام ربما لا يرتضيه محقّقو الإمامية . يقول الشيخ المفيد في تصحيح الاعتقاد : وقد سمعنا حكاية ظاهرة عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الوليد لم نجد لها دافعاً في التفسير ، وهي ما حكي عنه أنّه قال : أوّل درجة في الغلو نفي السهو عن النبي والإمام عليه السَّلام ، فإن صحّت هذه الحكاية عنه فهو مقصّر مع أنّه من علماء القمّيين ومشيختهم ، وقد وجدنا جماعة وردوا إلينا من قم يقصّرون تقصيراً ظاهراً في الدين وينزلون الأئمّة عليهم السَّلام عن مراتبهم ، ويزعمون أنّهم كانوا لا يعرفون كثيراً من الأحكام الدينية حتى ينكت في قلوبهم ، ورأينا في أُولئك من يقول إنّهم ملتجئون في حكم الشريعة إلى الرأي والظنون ، ويدّعون مع ذلك أنّهم